لقوله تعالى: “فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين” آل عمران: 93وقال ابن عباس: أخبرني أبو سفيان بن حرب: أن هرقل دعا ترجمانه، ثم دعا بكتاب النبي صلى الله عليه وسلم فقرأه: (بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد عبد الله ورسوله، إلى هرقل، و: “يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم”) الآية[ر:7]7103 – حدثنا محمد بن بشار: حدثنا عثمان بن عمر: أخبرنا علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال:كان أهل الكتاب يقرؤون التوراة بالعبرانية، ويفسرونها بالعربية لأهل الإسلام، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تصدِّقوا أهل الكتاب ولا تكذِّبوهم، وقولوا: “آمنَّا بالله وما أنزل” الآية) [ر:4215]7104 – حدثنا مسدد: حدثنا إسماعيل، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال:أتي النبي صلى الله عليه وسلم برجل وامرأة من اليهود قد زنيا، فقال لليهود: (ما تصنعون بهما) قالوا: نُسَخِّم وجوههما ونخزيهما، قال: “فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين” فجاؤوا، فقالوا لرجل ممن يرضون أعور: اقرأ، فقرأ حتى انتهى إلى موضع منها فوضع يده عليه، قال: (ارفع يدك) فرفع يده فإذا فيه آية الرجم تلوح، فقال: يا محمد إن عليهما الرجم، ولكنَّا نتكاتمه بيننا، فأمر بهما فرجما، فرأيته يجانئ عليها الحجارة[ر:1264]
ما يجوز من تفسير التوراة وغيرها من كتب الله،
25 نوفمبر, 2009ذكر النبي صلى الله عليه وسلم وروايته عن ربه
25 نوفمبر, 20097098 7099 – حدثني محمد بن عبد الرحيم: حدثنا أبو زيد سعيد بن الربيع الهروي: حدثنا شعبة، عن قتادة: عن أنس رضي الله عنه،عن النبي صلى الله عليه وسلم، يرويه عن ربه، قال: (إذا تقرَّب العبد إليَّ شبراً تقرَّبت إليه ذراعاً، وإذا تقرَّب إليَّ ذراعاً تقرَّبت منه باعاً، وإذا أتاني يمشي أتيته هرولة) (7099) ربما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إذا تقرَّب العبد منِّي شبراً تقرَّبت منه ذراعاً، وإذا تقرَّب مني ذراعاً تقرَّبت منه باعاً، أو بوعاً) وقال معتمر: سمعت أبي: سمعت أنساً، عن النبي صلى الله عليه وسلم، يرويه عن ربه عز وجل[ر:6970]7100 – حدثنا آدم: حدثنا شعبة: حدثنا محمد بن زياد قال: سمعت أبا هريرة،عن النبي صلى الله عليه وسلم يرويه عن ربكم، قال: (لكل عمل كفَّارة، والصوم لي وأنا أجزي به، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك) [ر:1795]7101 – حدثنا حفص بن عمر: حدثنا شعبة، عن قتادة وقال لي خليفة: حدثنا يزيد بن زُرَيع، عن سعيد، عن قتادة، عن أبي العالية، عن ابن عباس رضي الله عنهما،عن النبي صلى الله عليه وسلم، فيما يرويه عن ربه، قال: (لا ينبغي لعبد أن يقول: إنه خير من يونس بن متَّى) [ر:3067]7102 – حدثنا أحمد بن أبي سريج: أخبرنا شبابة: حدثنا شعبة، عن معاوية بن قُرَّة، عن عبد الله بن المُغَفِّل المزني قال:رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح على ناقة له، يقرأ سورة الفتح، أو من سورة الفتح، قال: فرجَّع فيها، قال: ثم قرأ معاوية يحكي قراءة ابن مُغَفَّل، وقال: لولا أن يجتمع الناس عليكم لرجَّعت كما رجَّع ابن مُغَفَّل، يحكي النبي صلى الله عليه وسلم فقلت لمعاوية: كيف كان ترجيعه؟ قال: آ آ آ، ثلاث مرات[ر:4031]
قول الله تعالى: إنَّ الإنسان خُلق هلوعاً إذا مسَّ
25 نوفمبر, 2009هلوعاً: ضجوراً7097 – حدثنا أبو النعمان: حدثنا جرير بن حازم، عن الحسن: حدثنا عمرو بن تغلب قال:أتى النبي صلى الله عليه وسلم مال، فأعطى قوماً ومنع آخرين، فبلغه أنهم عتبوا، فقال: (إني أعطي الرجل وأدع الرجل، والذي أدع أحب إلي من الذي أعطي، أعطي أقواماً لما في قلوبهم من الجزع والهلع، وأكِلُ أقواماً إلى ما جعل الله في قلوبهم من الغنى والخير، منهم عمرو بن تغلب) [ر:881]
وسمَّى النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة عملاً،
25 نوفمبر, 2009[ر:723]7096 – حدثني سليمان: حدثنا شعبة، عن الوليد وحدثني عبَّاد بن يعقوب الأسدي: أخبرنا عبَّاد بن العوَّام، عن الشيباني، عن الوليد بن العيزار، عن أبي عمرو الشيباني، عن ابن مسعود رضي الله عنه:أنَّ رجلاً سأل النبي صلى الله عليه وسلم: أي الأعمال أفضل؟ قال: (الصلاة لوقتها، وبرُّ الوالدين، ثم الجهاد في سبيل الله) [ر:504]
قول الله تعالى: قل فأتوا بالتوراة فاتلوها آل عم
25 نوفمبر, 2009وقول النبي صلى الله عليه وسلم: (أعطي أهل التوراة التوراة فعملوا بها، وأعطي أهل الإنجيل الإنجيل فعملوا به، وأعطيتم القرآن فعملتم به) وقال أبو رزين: “يتلونه” البقرة: 121 : يتَّبعونه ويعملون به حق عمله، يقال: “يُتلى” النساء: 127 : يُقرأ، حسن التلاوة: حسن القراءة للقرآن “لا يمسُّه” الواقعة: 79 : لا يجد طعمه ونفعه إلا من آمن بالقرآن، ولا يحمله بحقه إلا الموقن، لقوله تعالى: “مثل الذين حُمِّلوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفاراً بئس مثل القوم الذين كذَّبوا بأيات الله والله لا يهدي القوم الظالمين” الجمعة: 5وسمَّى النبي صلى الله عليه وسلم الإسلام والإيمان والصلاة عملاً، قال أبو هريرة: قال النبي صلى الله عليه وسلم لبلال: (أخبرني بأرجى عمل عملته في الإسلام) وسُئل: أي العمل أفضل؟ قال: (إيمان بالله ورسوله، ثم الجهاد، ثم حج مبرور) 7095 – حدثنا عبدان: أخبرنا عبد الله: أخبرنا يونس، عن الزُهري: أخبرني سالم، عن ابن عمر رضي الله عنهما:أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إنما بقاؤكم فيما سلف من الأمم، كما بين صلاة العصر إلى غروب الشمس، أوتي أهل التوراة التوراة، فعملوا بها حتى انتصف النهار ثم عجزوا، فأعطوا قيراطاً قيراطاً، ثم أوتي أهل الإنجيل الإنجيل، فعملوا به حتى صُلِّيَت العصر ثم عجزوا، فأعطوا قيراطاً قيراطاً، ثم أوتيتم القرآن، فعملتم به حتى غربت الشمس، فأعطيتم قيراطين قيراطين، فقال أهل الكتاب: هؤلاء أقل منا عملاً وأكثر أجراً، قال الله: هل ظلمتكم من حقكم شيئاً؟ قالوا: لا، قال: فهو فضلي أوتيه من أشاء) [ر:532]
قول الله تعالى: يا أيها الرسول بلِّغ ما أنزل إليك
25 نوفمبر, 2009وقال الزُهري: من الله الرسالة، وعلى رسول الله صلى الله عليه وسلم البلاغ، وعلينا التسليموقال الله تعالى: “ليعلم أن قد أبلغوا رسالات ربهم” الجن: 28 وقال تعالى: “أبلغكم رسالات ربي” الأعراف: 62 – 68وقال كعب بن مالك، حين تخلَّف عن النبي صلى الله عليه وسلم: “وسيرى الله عملكم ورسوله” التوبة: 94 [ر:4400]وقالت عائشة: إذا أعجبك حسن عمل امرئ فقل: “اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون” التوبة: 105 : ولا يستخفَّنَّك أحدوقال معمر: “ذلك الكتاب” هذا القرآن “هدى للمتقين” البقرة: 2 : بيان ودلالة، كقوله تعالى: “ذلكم حكم الله” الممتحنة: 10 : هذا حكم الله “لا ريب” البقرة: 2 : لا شك “تلك آيات” لقمان: 2 : يعني هذه أعلام القرآن، ومثله: “حتى إذا كنتم في الفلك وجَرَيْن بهم” يونس: 22 : يعني بكموقال أنس: بعث النبي صلى الله عليه وسلم خالي حراماً إلى قومه وقال: أتؤمنونني أبلِّغ رسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فجعل يحدثهم[ر:3864]7092 – حدثنا الفضل بن يعقوب: حدثنا عبد الله بن جعفر الرقِّي: حدثنا المعتمر بن سليمان: حدثنا سعيد بن عبد الله الثقفي: حدثنا بكر بن عبد الله المزني، وزياد بن جبير بن حية، عن جبير بن حية: قال المغيرة:أخبرنا نبينا صلى الله عليه وسلم، عن رسالة ربنا: (أنه من قُتِلَ منَّا صار إلى الجنة) 7093 – حدثنا محمد بن يوسف: حدثنا سفيان، عن إسماعيل، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة رضي الله عنها قالت: من حدثك أن محمداً صلى الله عليه وسلم كتم شيئاًوقال محمد: حدثنا أبو عامر العَقَدي: حدثنا شعبة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة قالت:من حدثك أن النبي صلى الله عليه وسلم كتم شيئاً من الوحي فلا تصدقه، إن الله تعالى يقول: “يا أيها الرسول بلِّغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلَّغت رسالته” [ر:3062]7094 – حدثنا قتيبة بن سعيد: حدثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عمرو بن شُرَحْبيل قال: قال عبد الله:قال رجل: يا رسول الله، أي الذنب أكبر عند الله؟ قال: (أن تدعو لله ندًّا وهو خلقك) قال: ثم أي؟ قال: (ثم أن تقتل ولدك مخافة أن يطعم منك) قال: ثم أي؟ قال: (أن تزاني حليلة جارك) فأنزل الله تصديقها: “والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاماً يُضاعف له العذاب” الآية[ر:4207]
قول النبي صلى الله عليه وسلم: ^رجل آتاه الله
25 نوفمبر, 2009فبيَّن الله: أن قيامه بالكتاب هو فعلهوقال: “ومن آياته خلق السماوات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم” الروم: 22وقال جل ذكره: “وافعلوا الخير لعلكم تفلحون” الحج: 777090 – حدثنا قتيبة: حدثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تحاسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله القرآن فهو يتلوه آناء الليل وآناء النهار، فهو يقول: لو أوتيت مثل ما أوتي هذا لفعلت كما يفعل، ورجل آتاه الله مالاً فهو ينفقه في حقه، فيقول: لو أوتيت مثل ما أوتي عملت فيه مثل ما يعمل) [ر:4738]7091 – حدثنا علي بن عبد الله: حدثنا سفيان: قال الزُهري، عن سالم، عن أبيه،عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله القرآن فهو يتلوه آناء الليل وآناء النهار، ورجل آتاه الله مالاً فهو ينفقه آناء الليل وآناء النهار) سمعت سفيان مراراً، لم أسمعه يذكر الخبر، وهو من صحيح حديثه[ر:4737]
قول الله تعالى: وأسرُّوا قولكم أو اجهروا به إنه ع
25 نوفمبر, 2009“يتخافتون” طه: 103 و القلم: 23 : يتسارُّون7087 – حدثني عمرو بن زرارة، عن هُشَيم: أخبرنا أبو بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما:في قوله تعالى: “ولا تجهر بصلاتك ولا تُخافت بها” قال: نزلت ورسول الله صلى الله عليه وسلم مختف بمكة، فكان إذا صلى بأصحابه رفع صوته بالقرآن، فإذا سمعه المشركون، سبُّوا القرآن ومن أنزله ومن جاء به، فقال الله لنبيه صلى الله عليه وسلم: “ولا تجهر بصلاتك” : أي بقراءتك فيسمع المشركون فيسبُّوا القرآن: “ولا تُخافت بها” عن أصحابك فلا تسمعهم “وابتغ بين ذلك سبيلاً” [ر:4445]7088 – حدثنا عبيد بن إسماعيل: حدثنا أبو أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت:نزلت هذه الآية: “ولا تجهر بصلاتك ولا تُخافت بها” في الدعاء[ر:4446]7089 – حدثنا إسحق: حدثنا أبو عاصم: أخبرنا ابن جريج: أخبرنا ابن شهاب، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ليس منَّا من لم يتغنَّ بالقرآن)
قول الله تعالى: لا تحرِّك به لسانك القيامة: 16
25 نوفمبر, 2009وفعل النبي صلى الله عليه وسلم حين يُنزل عليه الوحيوقال أبو هريرة: عن النبي صلى الله عليه وسلم: (قال الله تعالى: “أنا مع عبدي حيثما ذكرني وتحرَّكت بي شفتاه”) 7086 – حدثنا قتيبة بن سعيد: حدثنا أبو عوانة، عن موسى بن أبي عائشة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس:في قوله تعالى: “لا تحرِّك به لسانك” قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يعالج من التنزيل شدَّة، وكان يحرِّك شفتيه – فقال لي ابن عباس – أحركهما لك كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحركهما، فقال سعيد: أنا أحركهما كما كان ابن عباس يحركهما، فحرك شفتيه – فأنزل الله عز وجل: “لا تحرِّك به لسانك لتعجل به إنَّ علينا جمعه وقرآنه” قال: جمعه في صدرك ثم تقرؤه، “فإذا قرأناه فاتَّبع قرآنه” قال: فاستمع له وأنصت، ثم إن علينا أن تقرأه، قال: فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتاه جبريل عليه السلام استمع، فإذا انطلق جبريل قرأه النبي صلى الله عليه وسلم كما أقرأه [ر:5]
قول الله تعالى: كل يوم هو في شأن الرحمن: 29
25 نوفمبر, 2009و”ما يأتيهم ذكر من ربهم محدث” الأنبياء: 2 وقوله تعالى: “لعل الله يحدث بعد ذلك أمراً” الطلاق: 1وأنَّ حدثه لا يشبه حدث المخلوقينلقوله تعالى: “ليس كمثله شيء وهو السميع البصير” الشورى: 11وقال ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم: (إن الله يحدث من أمره ما يشاء، وإن مما أحدث: أن لا تكلَّموا في الصلاة) 7084 7085 – حدثنا علي بن عبد الله: حدثنا حاتم بن وردان: حدثنا أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:كيف تسألون أهل الكتاب عن كتبهم، وعندكم كتاب الله، أقرب الكتب عهدا بالله، تقرؤونه محضاً لم يُشَب؟(7085) يا معشر المسلمين، كيف تسألون أهل الكتاب عن شيء، وكتابكم الذي أنزل الله على نبيكم صلى الله عليه وسلم أحدث الأخبار بالله، محضاً لم يُشَب، وقد حدثكم الله: أن أهل الكتاب قد بدَّلوا من كتب الله وغيَّروا، فكتبوا بأيديهم، قالوا: هو من عند الله ليشتروا بذلك ثمناً قليلاً، أوَ لا ينهاكم ما جاءكم من العلم عن مسألتهم؟ فلا والله، ما رأينا رجلاً منهم يسألكم عن الذي أنزل عليكم [ر:2539]