“والطور وكتاب مسطور” الطور: 1 – 2 قال قتادة: مكتوب “يسطرون” القلم: 1 : يخطُّون “في أمِّ الكتاب” الزخرف: 4 : جملة الكتاب وأصله “ما يلفظ” ق: 18 : ما يتكلَّم من شيء إلا كُتب عليه، وقال ابن عباس: يُكتب الخير والشر “يحرِّفون” النساء: 46 : يزيلون، وليس أحد يزيل لفظ كتاب من كتب الله عز وجل، ولكنهم يحرِّفونه يتأوَّلونه على غير تأويله “دراستهم” الأنعام: 156 : تلاوتهم “واعية” الحاقة: 12 : حافظة “وتعيَها” الحاقة: 12 : تحفظها “وأوحي إليَّ هذا القرآن لأنذركم به” يعني أهل مكة “ومن بلغ” الأنعام: 19 : هذا القرآن فهو له نذير7114 7115 – وقال لي خليفة بن خيَّاط: حدثنا معتمر: سمعت أبي، عن قتادة، عن أبي رافع، عن أبي هريرة،عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لما قضى الله الخلق، كتب كتاباً عنده: غلبت – أو قال: سبقت – رحمتي غضبي، فهو عنده فوق العرش) (7115) سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إن الله كتب كتاباً قبل أن يخلق الخلق: إن رحمتي سبقت غضبي، فهو مكتوب عنده فوق العرش) [ر:3022]