وقول الله تعالى:”ومن يقتل مؤمناً متعمِّداً فجزاؤه جهنم” النساء: 936468 – حدثنا قتيبة بن سعيد: حدثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عمرو بن شرحبيل قال: قال عبد الله:قال رجل: يا رسول الله، أي الذنب أكبر عند الله؟ قال: (أن تدعو لله ندًّا وهو خلقك) قال: ثم أي؟ قال: (ثم أن تقتل ولدك خشية أن يطعم معك) قال: ثم أي؟ قال: (ثم أن تزاني بحليلة جارك) فأنزل الله عز وجل تصديقها: “والذين لا يدعون مع الله إلهاً آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك” الآية[ر:4207]6469 – حدثنا علي: حدثنا إسحق بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص، عن أبيه، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا يزال المؤمن في فسحة من دينه، ما لم يصب دماً حراماً) 6470 – حدثني أحمد بن يعقوب: حدثنا إسحق بن سعيد: سمعت أبي يحدث، عن عبد الله بن عمر قال:إن من ورطات الأمور، التي لا مخرج لمن أوقع نفسه فيها، سفك الدم الحرام بغير حلِّه6471 – حدثنا عبيد الله بن موسى، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله قال:قال النبي صلى الله عليه وسلم: (أول ما يقضى بين الناس في الدماء) [ر:6168]6472 – حدثنا عبدان: حدثنا عبد الله: حدثنا يونس، عن الزُهري: حدثنا عطاء بن يزيد: أن عبيد الله بن عدي حدثه: أن المقداد بن عمرو الكندي، حليف بني زهرة، حدثه، وكان شهد بدراً مع النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال:يا رسول الله، إن لقيت كافراً فاقتتلنا، فضرب يدي بالسيف فقطعها، ثم لاذ بشجرة وقال: أسلمت لله، آقتله بعد أن قالها؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تقتله) وقال حبيب بن أبي عمرة، عن سعيد، عن ابن عباس قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم للمقداد: (إذا كان رجل مؤمن يخفي إيمانه مع قوم كفار، فأظهر إيمانه فقتلته؟ فكذلك كنت أنت تخفي إيمانك بمكة من قبل) [ر:3794]
إرشيف التصنيف: ‘كتاب الديات’
الدّيات
الأربعاء, 25 نوفمبر, 2009قول الله تعالى: ومن أحياها المائدة: 32
الأربعاء, 25 نوفمبر, 2009قال ابن عباس: من حرم قتلها إلا بحق “فكأنما أحيا الناس جميعاً” المائدة: 326473 – حدثنا قبيصة: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن عبد الله بن مرَّة، عن مسروق، عن عبد الله رضي الله عنه،عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا تقتل نفس إلا كان على ابن آدم الأول كفل منها) [ر:3157]6474 – حدثنا أبو الوليد: حدثنا شعبة قال: واقد بن عبد الله أخبرني، عن أبيه: سمع عبد الله بن عمر،عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا ترجعوا بعدي كفاراً، يضرب بعضكم رقاب بعض) [ر:1655]6475 – حدثنا محمد بن بشار: حدثنا غندر: حدثنا شعبة، عن علي بن مدرك قال: سمعت أبا زرعة بن عمرو بن جرير، عن جرير قال:قال لي النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع: (استنصت الناس، لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض) رواه أبو بكرة وابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم[ر:121 - وانظر: 1652 - 1654]6476 – حدثني محمد بن بشار: حدثنا محمد بن جعفر: حدثنا شعبة، عن فراس، عن الشعبي، عن عبد الله بن عمرو،عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (الكبائر: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، أو قال: اليمين الغموس) وقال معاذ: حدثنا شعبة قال: (الكبائر: الإشراك بالله، واليمين الغموس، وعقوق الوالدين، أو قال: وقتل النفس) [ر:6298]6477 – حدثنا إسحق بن منصور: حدثنا عبد الصمد: حدثنا شعبة: حدثنا عبيد الله بن أبي بكر: سمع أنساً رضي الله عنه،عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (الكبائر) وحدثنا عمرو: حدثنا شعبة، عن ابن أبي بكر، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (أكبر الكبائر: الإشراك بالله، وقتل النفس، وعقوق الوالدين، وقول الزور، أو قال: وشهادة الزور) [ر:2510]6478 – حدثنا عمرو بن زرارة: حدثنا هشيم: حدثنا حصين: حدثنا أبو ظبيان قال: سمعت أسامة بن زيد بن حارثة رضي الله عنهما يحدث قال:بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحرقة من جهينة، قال: فصبَّحنا القوم فهزمناهم، قال: ولحقت أنا ورجل من الأنصار رجلاً منهم، قال: فلما غشيناه قال: لا إله إلا الله، قال: فكف عنه الأنصاري، فطعنته برمحي حتى قتلته، قال: فلما قدمنا بلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، قال: فقال لي: (يا أسامة، أقتلته بعد ما قال لا إله إلا الله) [ر:4021]6479 – حدثنا عبد الله بن يوسف: حدثنا الليث: حدثنا يزيد، عن أبي الخير، عن الصنابحي، عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال:إني من النقباء الذين بايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، بايعناه على أن لا نشرك بالله شيئاً، ولا نسرق، ولا نزني، ولا نقتل النفس التي حرم الله، ولا ننتهب، ولا نعصي، بالجنة إن فعلنا ذلك، فإن غشينا من ذلك شيئاً، كان قضاء ذلك إلى الله[ر:18]6480 – حدثنا موسى بن إسماعيل: حدثنا جويرية، عن نافع، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه،عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من حمل علينا السلاح فليس منا) رواه أبو موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم[6659 - وانظر: 6660]6481 – حدثنا عبد الرحمن بن المبارك: حدثنا حمَّاد بن زيد: حدثنا أيوب ويونس، عن الحسن، عن الأحنف بن قيس قال:ذهبت لأنصر هذا الرجل، فلقيني أبو بكرة، فقال: أين تريد؟ قلت: أنصر هذا الرجل، قال: ارجع، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار) [ر:31]
قول الله تعالى:
الأربعاء, 25 نوفمبر, 2009“يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى فمن عفي له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان ذلك تخفيف من ربكم ورحمة فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم” البقرة: 178
سؤال القاتل حتى يقر، والإقرار في الحدود
الأربعاء, 25 نوفمبر, 20096482 – حدثنا حجاج بن منهال: حدثنا همَّام، عن قتادة، عن أنس بن مالك رضي الله عنه:أن يهودياً رضَّ رأس جارية بين حجرين، فقيل لها: من فعل بك هذا؟ أفلان أو فلان، حتى سمِّي اليهودي، فأتي به النبي صلى الله عليه وسلم، فلم يزل به حتى أقرَّ به، فرُضَّ رأسه بالحجارة[ر:2282]
إذا قتل بحجر أو بعصا
الأربعاء, 25 نوفمبر, 20096483 – حدثنا محمد: أخبرنا عبد الله بن إدريس، عن شعبة، عن هشام بن زيد ابن أنس، عن جده أنس بن مالك قال:خرجت جارية عليها أوضاح بالمدينة، قال: فرماها يهودي بحجر، قال: فجيء بها إلى النبي صلى الله عليه وسلم وبها رمق، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: (فلان قتلك) [ر:2282]
قول الله تعالى:
الأربعاء, 25 نوفمبر, 2009“أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن والجروح قصاص فمن تصدق به فهو كفارة له ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون” المائدة: 456484 – حدثنا عمر بن حفص: حدثنا أبي: حدثنا الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن مسروق، عن عبد الله قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا يحل دم امرئ مسلم، يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، إلا بإحدى ثلاث: النفس بالنفس، والثيب الزاني، والمفارق لدينه التارك للجماعة)
من أقاد بالحجر
الأربعاء, 25 نوفمبر, 20096485 – حدثنا محمد بن بشار: حدثنا محمد بن جعفر: حدثنا شعبة، عن هشام بن زيد، عن أنس رضي الله عنه:أن يهودياً قتل جارية على أوضاح لها، فقتلها بحجر، فجيء بها إلى النبي صلى الله عليه وسلم وبها رمق، فقال: (أقتلك فلان) [ر:2282]
من قتل له قتيل فهو بخير النظرين
الأربعاء, 25 نوفمبر, 20096486 – حدثنا أبو نعيم: حدثنا شيبان، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة: أن خزاعة قتلوا رجلاًوقال عبد الله بن رجاء: حدثنا حرب، عن يحيى: حدثنا أبو سلمة: حدثنا أبو هريرة:أنه عام فتح مكة، قتلت خزاعة رجلاً من بني ليث، بقتيل لهم في الجاهلية، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: (إن الله حبس عن مكة الفيل، وسلَّط عليهم رسوله والمؤمنين، ألا وإنها لم تحل لأحد قبلي، ولا تحل لأحد بعدي، ألا وإنما أحلت لي ساعة من نهار، ألا وإنها ساعتي هذه حرام، لا يختلى شوكها، ولا يعضد شجرها، ولا يلتقط ساقطتها إلا منشد ومن قتل له قتيل فهو بخير النظرين: إما يودى وإما يقاد) فقام رجل من أهل اليمن، يقال له أبو شاه، فقال: اكتب لي يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اكتبوا لأبي شاه) وتابعه عبيد الله، عن شيبان في الفيلوقال بعضهم: عن أبي نعيم: (القتل) وقال عبيد الله: (إما أن يقاد أهل القتيل) [ر:112]6487 – حدثنا قتيبة بن سعيد: حدثنا سفيان، عن عمرو، عن مجاهد، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:كانت في بني إسرائيل قصاص ولن تكن فيهم الدية، فقال الله لهذه الأمة: “كتب عليكم القصاص في القتلى – إلى هذه الآية – فمن عفي له من أخيه شئ” قال ابن عباس: فالعفو أن يقبل الدية في العمد، قال: “فاتباع بالمعروف” أن يطلب بمعروف ويؤدي بإحسان[ر:4228]
من طلب دم امرئ بغير حق
الأربعاء, 25 نوفمبر, 20096488 – حدثنا أبو اليمان: أخبرنا شعيب، عن عبد الله بن أبي الحسين: حدثنا نافع بن جبير، عن ابن عباس:أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (أبغض الناس إلى الله ثلاثة: ملحد في الحرم، ومبتغ في الإسلام سنة الجاهلية، ومطَّلب دم امرئ بغير حق ليهريق دمه)
العفو في الخطأ بعد الموت
الأربعاء, 25 نوفمبر, 20096489 – حدثنا فروة: حدثنا علي بن مسهر، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة: هزم المشركون يوم أحد وحدثني محمد بن حرب: حدثنا أبو مروان يحيى بن أبي زكريا، عن هشام، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها قالت:صرخ إبليس يوم أحد في الناس: يا عباد الله أخراكم، فرجعت أولاهم على أخراهم، حتى قتلوا اليمان، فقال حذيفة: أبي أبي، فقتلوه فقال حذيفة: غفر الله لكم وقد انهزم منهم قوم حتى لحقوا بالطائف[ر:3116]