مسند الامام احمد ابن حمبل

28 أكتوبر, 2009

مسند الامام احمد ابن حمبل على موقع بدر

موسعة البخارى

7 أكتوبر, 2009

كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله صلى الله عليه

4 أكتوبر, 2009

وقول الله جل ذكره:”إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده”النساء: 1631 – حدثنا الحميدي عبد الله بن الزبير قال: حدثنا سفيان قال: حدثنا يحيى بن سعيد الأنصاري قال: أخبرني محمد بن إبراهيم التيمي: أنه سمع علقمة بن وقاص الليثي يقول: سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه علىالمنبر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:(إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرىء ما نوى، فمن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها، أو إلى امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه)[54، 2392، 3685، 4783، 6311، 6553]2 – حدثنا عبد الله بن يوسف قال: أخبرنا مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها: أن الحارث بن هشام رضي الله عنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، كيف يأتيك الوحي؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(أحيانا يأتيني مثل صلصلة الجرس، وهو أشده علي، فيفصم عني وقد وعيت عنه ما قال، وأحيانا يتمثل لي الملك رجلا، فيكلمني فأعي ما يقول)قالت عائشة رضي الله عنها: ولقد رأيته ينزل عليه الوحي في اليوم الشديد البرد، فيفصم عنه وإن جبينه ليتفصد عرقا[3043]3 – حدثنا يحيى بن بكير قال: حدثنا الليث عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة أم المؤمنين أنها قالت: أول ما بدىء به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصالحة في النوم، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح، ثم حبب إليه الخلاء، وكان يخلو بغار حراء، فيتحنث فيه – وهو التعبد – الليالي ذوات العدد قبل أن ينزع إلى أهله، ويتزود لذلك، ثم يرجع إلى خديجة فيتزود لمثلها، حتى جاءه الحق وهو في غار حراء، فجاءه الملك فقال: اقرأ، قال:(ما أنا بقارىء)قال:(فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني فقال: اقرأ، قلت ما أنا بقارىء، فأخذني فغطني الثانية حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني فقال: اقرأ، فقلت: ما أنا بقارىء، فأخذني فغطني الثالثة، ثم أرسلني فقال: “اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم”)فرجع بها رسول الله صلى الله عليه وسلم يرجف فؤاده، فدخل على خديجة بنت خويلد رضي الله عنها فقال:(زملوني زملوني)فانطلقت به خديجة حتى أتت به ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى، ابن عم خديجة، وكان امرءا تنصر في الجاهلية، وكان يكتب الكتاب العبراني، فيكتب من الإنجيل بالعبرانية ما شاء الله أن يكتب، وكان شيخا كبيرا قد عمي، فقالت له خديجة: يا بن عم، اسمع من ابن أخيك فقال له ورقة: يا بن أخي ماذا ترى؟ فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم خبر ما رأى، فقاله له ورقة: هذا الناموس الذي نزل الله به على موسى، يا ليتني فيها جذع، ليتني أكون حيا إذ يخرجك قومك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(أومخرجي هم)[3212، 4670، 4672 - 4674، 6581]4 – قال ابن شهاب: وأخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن، أن جابر بن عبد الله الأنصاري قال، وهو يحدث عن فترة الوحي، فقال في حديثه:(بينا أنا أمشي إذ سمعت صوتا من السماء، فرفعت بصري، فإذا الملك الذي جاءني بحراء جالس على كرسي بين السماء والأرض، فرعبت منه، فرجعت فقلت: زملوني زملوني، فأنزل الله تعالى: “يا أيها المدثر قم فأنذر – إلى قوله – والرجز فاهجر” فحمي الوحي وتتابع)تابعه عبد الله بن يوسف وأبو صالح، وتابعه هلال بن رداد عن الزهري وقال يونس ومعمر: بوادره[3066، 4638 - 4642، 4671، 5860]5 – حدثنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا أبو عوانة قال: حدثنا موسى بن أبي عائشة قال: حدثنا سعيد بن جبير، عن ابن عباس، في قوله تعالى:”لا تحرك به لسانك لتعجل به”قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعالج من التنزيل شدة، وكان مما يحرك شفتيه – فقال ابن عباس: فأنا أحركهما لكم كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحركهما، وقال سعيد: أنا أحركهما كما رأيت ابن عباس يحركهما، فحرك شفتيه – فأنزل الله تعالى:”لا تحرك به لسانك لتعجل به إن علينا جمعه وقرآنه”قال: جمعه له في صدرك وتقرأه:”فإذا قرأناه فاتبع قرآنه”قال: فاستمع له وأنصت:”ثم إن علينا بيانه”ثم إن علينا أن تقرأه، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك إذا أتاه جبريل استمع، فإذا انطلق جبريل قرأه النبي صلى الله عليه وسلم كما قرأه[4643 - 4645، 4757، 7086]6 – حدثنا عبدان قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا يونس عن الزهري(ح)كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن، فلرسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة[1803، 3048، 3361، 4711]7 – حدثنا أبو اليمان الحكم بن نافع قال: أخبرنا شعيب عن الزهري قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، أن عبد الله بن عباس أخبره، أن أبا سفيان بن حرب أخبره: أن هرقل أرسل إليه في ركب من قريش، وكانوا تجارا بالشأم، في المدة التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ماد فيها ابا سفيان وكفار قريش، فأتوه وهم بإيلياء، فدعاهم في مجلسه، وحوله عظماء الروم، ثم دعاهم ودعا بترجمانه، فقال: أيكم أقرب نسبا بهذا الرجل الذي يزعم أنه نبي؟ فقال أبو سفيان: فقلت أنا أقربهم نسبا، فقال: أدنوه مني، وقربوا أصحابه فاجعلوهم عند ظهره، ثم قال لترجمانه: قل لهم إني سائل عن هذا الرجل، فإن كذبني فكذبوه، فوالله لولا الحياء من أن يأثروا علي كذبا لكذبت عنه ثم كان أول ما سألني عنه أن قال: كيف نسبه فيكم؟ قلت: هو فينا ذو نسب قال: فهل قال هذا القول منكم أحد قط قبله؟ قلت: لا قال: فهل كان من آبائه من ملك؟ قلت: لا قال: فأشراف الناس يتبعونه أم ضعفاؤهم؟ فقلت: بل ضعفاؤهم قال: أيزيدون أم ينقصون؟ قلت: بل يزيدون قال: فهل يرتد أحد منهم سخطة لدينه بعد أن يدخل فيه؟ قلت: لا قال: فهل كنتم تتهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال؟ قلت: لا قال: فهل يغدر؟ قلت: لا، ونحن منه في مدة لا ندري ما هو فاعل فيها قال: ولم تمكني كلمة أدخل فيها شيئا غير هذه الكلمة قال: فهل قاتلتموه؟ قلت: نعم قال: فكيف كان قتالكم إياه؟ قلت: الحرب بيننا وبينه سجال، ينال منا وننال منه قال: ماذا يأمركم؟ قلت: يقول: اعبدوا الله وحده ولا تشركوا به شيئا، واتركوا ما يقول آباؤكم، ويأمرنا بالصلاة والصدق والعفاف والصلة فقال للترجمان: قل له: سألتك عن نسبه فذكرت أنه فيكم ذو نسب، فكذلك الرسل تبعث في نسب قومها وسألتك هل قال أحد منكم هذا القول، فذكرت أن لا، فقلت لو كان أحد قال هذا القول قبله، لقلت رجل يأتسي بقول قيل قبله وسألتك هل كان من آبائه من ملك، فذكرت أن لا، قلت: فلو كان من آبائه من ملك، قلت رجل يطلب ملك أبيه وسألتك هل كنتم تتهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال، فذكرت أن لا، فقد أعرف أنه لم يكن ليذر الكذب على الناس ويكذب على الله وسألتك أشراف الناس اتبعوه أم ضعفاؤهم، فذكرت أن ضعفاؤهم اتبعوه، وهم أتباع الرسل، وسألتك أيزيدون أم ينقصون، فذكرت أنهم يزيدون، وكذلك أمر الإيمان حتى يتم وسألتك أيرتد أحد سخطة لدينه بعد أن يدخل فيه، فذكرت أن لا، وكذلك الإيمان حين تخالط بشاشته القلوب وسألتك هل يغدر، فذكرت أن لا، وكذلك الرسل لا تغدر وسألتك بما يأمركم، فذكرت أنه يأمركم أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا، وينهاكم عن عبادة الأوثان، ويأمركم بالصلاة والصدق والعفاف، فإن كان ما تقول حقا فسيملك موضع قدمي هاتين، وقد كنت أعلم أنه خارج، لم أكن أظن أنه منكم، فلو أني أعلم أني أخلص إليه، لتجشمت لقاءه، ولو كنت عنده لغسلت عن قدمه ثم دعا بكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي بعث به دحية إلى عظيم بصرى، فدفعه إلى هرقل، فقرأه، فإذا فيه:(بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد عبد الله ورسوله إلى هرقل عظيم الروم: سلام على من اتبع الهدى، أما بعد، فإني أدعوك بدعاية الإسلام، أسلم تسلم، يؤتك الله أجرك مرتين، فإن توليت فإن عليك إثم الأريسيين، و: “يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم أن لا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون”)قال أبو سفيان: فلما قال ما قال، وفرغ من قراءة الكتاب، كثر عنده الصخب وارتفعت الأصوات وأخرجنا، فقلت لأصحابي حين أخرجنا: لقد أمر ابن أبي كبشة، إنه يخافه ملك بني الأصفر فما زلت موقنا أنه سيظهر حتى أدخل الله علي الإسلاموكان ابن الناطور، صاحب إيلياء وهرقل، أسقفا على نصارى الشأم، يحدث أن هرقل حين قدم إيلياء، أصبح يوما خبيث النفس، فقال بعض بطارقته: قد استنكرنا هيئتك، قال ابن الناطور: وكان هرقل حزاء ينظر في النجوم، فقال لهم حين سألوه: إني رأيت الليلة حين نظرت في النجوم ملك الختان قد ظهر، فمن يختتن من هذه الأمة؟ قالوا: ليس يختتن إلا اليهود، فلا يهمنك شأنهم، واكتب إلى مداين ملكك، فيقتلوا من فيهم من اليهود، فبينما هم على أمرهم، أتى هرقل برجل أرسل به ملك غسان يخبر عن خبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما استخبره هرقل قال: أذهبوا فانظروا أمختتن هو أم لا؟ فنظروا إليه، فحدثوه أنه مختتن، وسأله عن العرب، فقال: هم يختتنون، فقال هرقل: هذا ملك هذه الأمة قد ظهر ثم كتب هرقل إلى صاحب له برومية، وكان نظيره في العلم، وسار هرقل إلى حمص، فلم يرم حمص حتى أتاه كتاب من صاحبه يوافق راي هرقل على خروج النبي صلى الله عليه وسلم، وأنه نبي، فأذن هرقل لعظماء الروم في دسكرة له بحمص، ثم أمر بأبوابها فغلقت، ثم اطلع فقال: يا معشر الروم، هل لكم في الفلاح والرشد، وأن يثبت ملككم فتبايعوا هذا النبي؟ فحاصوا حيصة حمر الوحش إلى الأبواب، فوجدوها قد غلقت، فلما رأى هرقل نفرتهم، وأيس من الإيمان، قال: ردوهم علي، وقال: إني قلت مقالتي آنفا أختبر بها شدتكم على دينكم، فقد رأيت، فسجدوا له ورضوا عنه، فكان ذلك آخر شأن هرقلرواه أبو صالح بن كيسان ويونس بن معمر عن الزهري[51، 2535، 2650،2738، 2778، 2782،2816، 3003، 4278، 5635، 5905، 6771]صحيح البخاريموقع أم الكتاب … و …

قول الله تعالى: ونضع الموازين القسط الأنبياء: 4

21 نوفمبر, 2009

قراءة الفاجر والمنافق، وأصواتهم وتلاوتهم لا تجاوز

21 نوفمبر, 2009

7121 – حدثنا هدبة بن خالد: حدثنا همَّام: حدثنا قتادة: حدثنا أنس، عن أبي موسى رضي الله عنه،عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كالأتْرُجَّة، طعمها طيِّب وريحها طيِّب والذي لا يقرأ كالتمرة، طعمها طيِّب ولا ريح لها ومثل الفاجر الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة، ريحها طيِّب وطعمها مرٌّ ومثل الفاجر الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة، طعمها مرٌّ ولا ريح لها) [ر:4732]7122 – حدثنا علي: حدثنا هشام: أخبرنا معمر، عن الزُهري (ح) سأل أناس النبي صلى الله عليه وسلم عن الكهَّان، فقال: (إنهم ليسوا بشيء) [ر:5429]7123 – حدثنا أبو النعمان: حدثنا مهدي بن ميمون: سمعت محمد بن سيرين يحدِّث، عن معبد بن سيرين، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه،عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (يخرج ناس من قِبَلِ المشرق، ويقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرميَّة، ثم لا يعودون فيه حتى يعود السهم إلى فوقه) [ر:4094]

قول الله تعالى: والله خلقكم وما تعملون الصافات:

21 نوفمبر, 2009

“إنَّا كل شيء خلقناه بقدر” القمر: 49ويقال للمصورين: (أحيوا ما خلقتم) [ر:7118]“إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يُغشي الليل النهار يطلبه حثيثاً والشمس والقمر والنجوم مسخَّرات بأمره ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين” الأعراف: 54قال ابن عيينة: بيَّن الله الخلق من الأمر، لقوله تعالى: “ألا له الخلق والأمر” وسمَّى النبي صلى الله عليه وسلم الإيمان عملاً، قال أبو ذر وأبو هريرة: سُئل النبي صلى الله عليه وسلم: أي الأعمال أفضل؟ قال: (إيمان بالله وجهاد في سبيله) [ر:1447 - 2382]وقال: “جزاء بما كانوا يعملون” السجدة: 17وقال وفد عبد القيس للنبي صلى الله عليه وسلم: مرنا بجُمَلٍ من الأمر، إن عملنا بها دخلنا الجنة، فأمرهم بالإيمان والشهادة، وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة[ر:53]فجعل ذلك كله عملاً7116 – حدثنا عبد الله بن عبد الوهَّاب: حدثنا عبد الوهَّاب: حدثنا أيوب، عن أبي قلابة والقاسم التميمي، عن زهدم قال:كان بين هذا الحي من جُرْم وبين الأشعريين ودٌّ وإخاء، فكنا عند أبي موسى الأشعري، فقُرِّب إليه الطعام فيه لحم دجاج، وعنده رجل من بني تيم الله، كأنه من الموالي، فدعاه إليه فقال: إني رأيته يأكل شيئاً فقذرته، فحلفت: لا آكله، فقال: هلم فلأحدثك عن ذاك، إني أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في نفر من الأشعريين نستحمله، قال: (والله لا أحملكم، وما عندي ما أحملكم) [ر:2964]7117 – حدثنا عمرو بن علي: حدثنا أبو عاصم: حدثنا قُرَّة بن خالد: حدثنا أبو جمرة الضُّبَعِيُّ: قلت لابن عباس، فقال:قدم وفد عبد القيس على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: إن بيننا وبينك المشركين من مُضَر، وإنا لا نصل إليك إلا في أشهر حرم، فمرنا بجُمَل من الأمر إن عملنا بها دخلنا الجنة، وندعو إليها مَنْ وراءنا، قال: (آمركم بأربع وأنهاكم عن أربع: آمركم بالإيمان بالله، وهل تدرون ما الإيمان بالله، شهادة أن لا إله إلا الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وتعطوا من المغنم الخُمس وأنهاكم عن أربع: لا تشربوا في الدُّبَّاء، والنقير، والظروف المُزَفَّتَة، والحَنْتَمَة) [ر:53]7118 – حدثنا قتيبة بن سعيد: حدثنا الليث، عن نافع، عن القاسم بن محمد، عن عائشة رضي الله عنها:أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إن أصحاب هذه الصور يُعذَّبون يوم القيامة، ويقال لهم: أحيوا ما خلقتم) [ر:1999]7119 – حدثنا أبو النعمان: حدثنا حمَّاد بن زيد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال:قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إن أصحاب هذه الصور يُعذَّبون يوم القيامة، ويقال لهم: أحيوا ما خلقتم) [ر:5607]7120 – حدثنا محمد بن العلاء: حدثنا ابن فضيل، عن عمارة، عن أبي زرعة: سمع أبا هريرة رضي الله عنه قال:سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (قال الله عز وجل: ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي، فليخلقوا ذرَّة، أو: ليخلقوا حبَّة، أو شعيرة) [ر:5609]

قول الله تعالى: بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ ال

21 نوفمبر, 2009

“والطور وكتاب مسطور” الطور: 1 – 2 قال قتادة: مكتوب “يسطرون” القلم: 1 : يخطُّون “في أمِّ الكتاب” الزخرف: 4 : جملة الكتاب وأصله “ما يلفظ” ق: 18 : ما يتكلَّم من شيء إلا كُتب عليه، وقال ابن عباس: يُكتب الخير والشر “يحرِّفون” النساء: 46 : يزيلون، وليس أحد يزيل لفظ كتاب من كتب الله عز وجل، ولكنهم يحرِّفونه يتأوَّلونه على غير تأويله “دراستهم” الأنعام: 156 : تلاوتهم “واعية” الحاقة: 12 : حافظة “وتعيَها” الحاقة: 12 : تحفظها “وأوحي إليَّ هذا القرآن لأنذركم به” يعني أهل مكة “ومن بلغ” الأنعام: 19 : هذا القرآن فهو له نذير7114 7115 – وقال لي خليفة بن خيَّاط: حدثنا معتمر: سمعت أبي، عن قتادة، عن أبي رافع، عن أبي هريرة،عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لما قضى الله الخلق، كتب كتاباً عنده: غلبت – أو قال: سبقت – رحمتي غضبي، فهو عنده فوق العرش) (7115) سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إن الله كتب كتاباً قبل أن يخلق الخلق: إن رحمتي سبقت غضبي، فهو مكتوب عنده فوق العرش) [ر:3022]

قول الله تعالى: ولقد يسَّرنا القرآن للذكر القمر

21 نوفمبر, 2009

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (كُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ له) [ر:4666]يقال: مُيَسَّر مُهَيَّأوقال مجاهد: يسَّرنا القرآن بلسانك: هوَّنَّا قراءته عليكوقال مطر الورَّاق: “ولقد يسَّرنا القرآن للذكر فهل من مُدَّكِر” قال: هل من طالب علم فيُعان عليه7112 – حدثنا أبو معمر: حدثنا عبد الوارث: قال يزيد: حدثني مُطَرِّف بن عبد الله، عن عمران قال:قلت: يا رسول الله، فيما يعمل العاملون؟ قال: (كُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ له) [ر:6223]7113 – حدثني محمد بن بشار: حدثنا غندر: حدثنا شعبة، عن منصور والأعمش: سمعا سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن، عن علي رضي الله عنه،عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان في جنازة، فأخذ عوداً، فجعل ينكت في الأرض، فقال: (ما منكم من أحد إلا كُتب مقعده من النار أو من الجنة) قالوا: ألا نتكل؟ قال: (اعملوا فكُلٌّ مُيَسَّر، “فأمَّا من أعطى واتقى” الآية) [ر:1296]

قول الله تعالى: فاقرؤوا ما تيسَّر منه المزمل: 2

21 نوفمبر, 2009

7111 – حدثنا يحيى بن بُكَير: حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب: حدثني عروة: أن المسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن عبدٍ القاري حدثاه: أنهما سمعا عمر بن الخطاب يقول:سمعت هشام بن حكيم يقرأ سورة الفرقان في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستمعت لقراءته، فإذا هو يقرأ على حروف كثيرة لم يقرئنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكدت أساوره في الصلاة، فتصبَّرت حتى سلَّم، فلبَّبته بردائه، فقلت: من أقرأك هذه السورة التي سمعتك تقرأ؟ قال: أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: كذبت، أقرأنيها على غير ما قرأت، فانطلقت به أقوده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: إني سمعت هذا يقرأ سورة الفرقان على حروف لم تقرئنيها، فقال: (أرسله، اقرأ يا هشام) [ر:2287]

قول النبي صلى الله عليه وسلم: ^الماهر بالقرآن مع

21 نوفمبر, 2009

[ر:4653]و: (زيِّنوا القرآن بأصواتكم) 7105 – حدثني إبراهيم بن حمزة: حدثني ابن أبي حازم، عن يزيد، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة:أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي حسن الصوت بالقرآن يجهر به) [ر:4735]7106 – حدثنا يحيى بن بُكَير: حدثنا الليث، عن يونس، عن ابن شهاب: أخبرني عروة بن الزبير، وسعيد بن المسيَّب، وعلقمة بن وقَّاص، وعبيد الله بن عبد الله،عن حديث عائشة حين قال لها أهل الإفك ما قالوا، وكلٌّ حدثني طائفة من الحديث، قالت: فاضطجعت على فراشي، وأنا حينئذ أعلم أني بريئة، وأن الله يبرِّئني، ولكن والله ما كنت أظن أن الله ينزل في شأني وحياً يُتلى، ولشأني في نفسي كان أحقر من أن يتكلم الله فيَّ بأمر يُتلى، وأنزل الله عز وجل: “إن الذين جاؤوا بالإفك عصبة منكم” العشر الآيات كلها[ر:2453]7107 – حدثنا أبو نعيم: حدثنا مسعر، عن عدي بن ثابت، أراه عن البراء قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في العشاء: “والتين والزيتون” فما سمعت أحداً أحسن صوتاً أو قراءة منه[ر:733]7108 – حدثنا حجَّاج بن منهال: حدثنا هُشَيم، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:كان النبي صلى الله عليه وسلم متوارياً بمكة، وكان يرفع صوته، فإذا سمع المشركون سبُّوا القرآن ومن جاء به، فقال الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم: “ولا تجهر بصلاتك ولا تُخافت بها” [ر:4445]7109 – حدثنا إسماعيل: حدثني مالك، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة، عن أبيه: أنه أخبره: أن أبا سعيد الخدري رضي الله عنه قال له:إني أراك تحب الغنم والبادية، فإذا كنت في غنمك أو باديتك، فأذَّنت للصلاة، فارفع صوتك بالنداء، فإنه: (لا يسمع مدى صوت المؤذِّن جنٌّ ولا إنس، ولا شيء، إلا شهد له يوم القيامة) [ر:584]7110 – حدثنا قبيصة: حدثنا سفيان، عن منصور، عن أمه، عن عائشة قالت:كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ القرآن ورأسه في حجري وأنا حائض[ر:293]